مساحة إعلانية 728×90

ترامب يتلقى الضربة الثانية بعد خسارته الانتخابات الرئاسية

🇲🇦



افادت صحيفة ديلي ميل البريطانية بان السيدة الاولى الامريكية "ميلانيا ترامب" تنوي طلب الطلاق من زوجها "دونالد ترامب" عقب انهاء فترة ولايته ، و ذكرت الصحيفة في تقرير نشرته يوم السبت ، أنباء سابقة مفادها ان "ميلانيا" انفجرت بالبكاء بعد الاعلان عن فوز  زوجها "دونالد ترامب" في الانتخابات عام 2016 ، و قال احد اصدقائها حينها انها ، لم تتوقع ابدا انتخابه رئيسا للولايات المتحدة الامريكية ، و اشارت الصحيفة الى ان السيدة الاولى الامريكية تريثت خمسة اشهر قبل الانتقال من نيورك الى واشنطن للانظمام الى زوجها هناك ، تحت ذريعة اكتمال نجلها "بارون دراسته في المدرسة ، لكن كبيرة مستشارين "ميلانيا ترامب" سابقا "استيفاني ويلكوف قالت : حسب "ديلي ميل" ان السيدة الاولى كانت تتفاوض خلال تلك الفترة اتفاقية ما بعد الزواج تضمن حصول ابنها "بارون" على حصة متساوية في ثروة والده ، واضافت "ويلكوف" ان "ميلانيا ترامب" و "دونالد ترامب" غرفتي نوم منفصلتين في البيت الابيض و لم يعد زواجهما سوى صفقة ، من جانبها زعمت مستشارة ترامب السابقة ، ان الزواج الذي استمر خمسة عشرة عام قد انتهى بالفعل قائلة: تحسب "ميلانيا" كل دقيقة قبل تركه منصبه ما سيمكنها من طلب الطلاق ، و اوضحت قائلة : لم تقم بهذه الخطوة من قبل اذا حاولت "ميلانيا" من الاذلال المطلق و المغادرة اثناء وجوده في منصبه فسيجد طريقة لعاقبتها ، و في هذا الصدد ، صرحت المحامية "كريستيانا برافيت" انه من المرجح ان  "ميلانيا"وافقت على قانون مماثل للصمت ، و على صعيد اخر بدأت الدائرة المقربة من الرئيس الامريكي "دونالد ترامب" بالانقسام حول رفضه المستمر لقبوله نتائج الانتخابات نونبر 2020 حيث نصحه "جاردن كوشنر" و السيدة الاولى "ميلانيا ترامب" بالتصالح مع فوز الرئيس المنتخب "جو بايدن" و ضغطت عليه و على الحلفاء لمواصلت القتال.

و صرح مصدر لشبكة CNN ان "كوشنر" صهر الرئيس و كبير مستشاريه قد اتصل به لتنازل وفق مصدر منفصل مطلع على المحادثات ، اوضح بشكل خاص ان الوقت قد حان لقبوله بخسارة الانتخابات ، وفي هذه الاثنان حث نجلي ترامب الراشدين الحلفاء على مواصلت الضغط و دفع الجمهوريين و المؤيدين الى رفض النتائج فبعد ان خسر ترامب الانتخابات الامريكية هاهو على وشك ان يخسر زوجته ايضا.

جميع الحقوق محفوظة ©®

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.