مساحة إعلانية 728×90

ميول سعد المجرد الجنسية تنقذه من تهمة الاغتصاب؟

🇲🇦

ميول سعد المجرد الجنسية تنقذه من تهمة الاغتصاب؟




هي معلومات متضاربة لا تزال قيد الدراسة.
بعد إشاعة انتحاره في السجن الموجود فيه حالياً، وبعد خبر إعادة فتح ملف الإغتصاب الذي طاله منذ أشهر في أميركا، ها هي إشاعات جديدة ومعلومات متضاربة أخذت تحوم في الأفق من جديد لا يكمن الهدف الأول والأخير منها إلّا في تضليل الحقيقة الكاملة والتأثير سلباً على المحكوم عليه سعد المجرد نفسياً ومعنوياً وحتّى مهنياً.
نعم يمكن للبعض أن يدّعي براءته وأن يزعم البعض الآخر بالعكس تماماً، نعم من المسموح أن تصرّح إحدى العاملات في الفندق الذي وقعت فيه الجريمة النكراء بأنّها ساعدت الضحيّة لورا بريول على الإختباء منه بالفعل، ومن المنطقي أن تحاول صديقتها مساعدته هو والتأكيد أنّ ما كان يجري بينهما في تلك الليلة لم يدعُ للشك أو الريبة، ولكن أن تزعم بعض المصادر بأنّه شاذٌ جنسياً وأنّه يميل إلى إقامة علاقات مع رجال وليس مع نساء لمسألة مثيرة للجدل والإهتمام وتدعونا إلى طرح علامات استفهام كثيرة.
يُقال أنّه هو من لفّق هذا الخبر ليفر من الجريمة المرتبط بها ولينجو من فعلته وبالتالي من السجن، ولكن هل بالفعل هو شاذٌ وميوله ليست مستقيمة؟ هل هذه المعلومة يا ترى صحيحة وهو بالفعل من أكّدها أثناء التحقيق معه لأنّه لم يرَ أمامه سواها كوسيلةٍ ليخرج من الكارثة التي وقعت على رأسه، أم أنّ الأمر كلّه مجرد إشاعة جديدة تنصم إلى قافلة كل تلك الأخبار التي لا تزال تطاله يومياً وتتفاقم بالوتيرة يوماً بعد يومٍ؟
أسئلةٌ كثيرة تراود ذهننا بمجرّد أن نقرأ هذه الإشاعة، فأن يزعم النجم المغربي بأنّه غير مستقيم لأمر سيؤثّر عليه بالطبع في المستقبل القريب وحتّى البعيد وسيرتد عليه سلباً بخاصة وأنّنا نعيش في مجتمعات عربية شرقيّة لا تقبل مثل هذه التصرّفات وهذه السلوكيات وترفضها تماماً، وحتّى لو كانت هذه المعلومة خاطئة وغير دقيقة هي أثّرت عليه بالفعل من الآن لأنّها شوّهت صورته ومكانته في قلوب الكثير من الفتيات والمعجبات به.
هذا وتأتي هذه الأخبار كلّها في الوقت الذي يُقال أيضاً أنّه قد يخرج بالفعل بكفالةٍ ماليّة بخاصة بعد أن أعلنت الضحيّة الأخرى الأميركية عن تنازلها عن كامل حقوقها وعدم رغبتها في الإستمرار بهذه الدعوى، وهذا ما يجعل فريق دفاعه يتفرّغ بالطبع لحل قصّته مع الضحيّة الفرنسية!
جميع الحقوق محفوظة ©®
يتم التشغيل بواسطة Blogger.